مدونه العلاج الطبيعى والطب البديل Physical Therapy and Alternative Medicine
مساحه اعلانيه

أقسام مدونة العلاج الطبيعى

آخر الموضوعات

الثلاثاء، 7 مايو 2013

بحث عن العلاج بالطاقة بين العلم والقرآن الكريم



أقدم لكم بحثا عن العلاج بالطاقة بين العلم والقرآن الكريم 

وقد نقلته لكم كاملا لما رأيت فيه من فائدة أرجو من الله عز وجل أن ينفعكم به ...

مـقدمـة


الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على إمام الأولين والآخرين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ..
يقدم هذا البحث رؤية علمية شرعية عن مفهوم وتطبيقات الاستشفاء والعلاج بالطاقة من خلال دراسة استقرائية تتتبّع التطبيقات المروج لها حالياً في العالم وتعرض فلسفتها وأصولها وعلاقتها بمفهوم الطاقة العلمي الفيزيائي وعلاقتها بفلسفة الطاقة في العقائد الصينية والهندية واليابانية المختلفة ومعتقدات الغنوصية الجديدة ( النيو إييج ).
والعلاج بالطاقة أمر بات اليوم يتداخل مع كل أنواع العلاج ويحاول أصحابه ومروجوه إقحام فلسفته حتى في العلاج بالقرآن بعد أن جعلوه فرعاً من فروع الطب البديل فهناك من يلوي أعناق النصوص بزعم أنه يوفق بين العلم والدين وهو في الحقيقة ينشر أفكارًا لا تمت بصلة لا للعلم ولا للدين، لذا كان من الضروري إبراز حقيقة هذا العلاج إسهاماً في خدمة الدين والعلم والإنسانية.
ولاشك أن للمؤتمرات العلمية دورها الرائد في صياغة فكر وحضارة المجتمعات وفحص الادعاءات وتقويم النظريات، ومناقشة المستجدات وتقويمها لضمان صحة مسارها في الحفاظ على هوية الأمة وفكرها ومعتقدها؛ لذا يُقدم هذا البحث لمؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب إسهاماً في تحقيق أهدافه السامية لنشر الوعي والتمييز بين الحق والباطل فيما يتعلق بالعلاج بالقرآن لتحقيق العبودية لله على الكيفية التي شرعها وارتضاها وهو من وجه آخر متعلق بفرع من أهم فروع العلاج المنتشرة في العالم اليوم.
وسيتناول هذا البحث مفهوم الطاقة ويستعرض أبرز تطبيقات العلاج بالطاقة المروج لها عالمياً ثم يُبين أبرز تطبيقات العلاج بالطاقة المتعلقة بالقرآن مراعية في ذلك التوضيح والإيجاز الذي تقتضية مواصفات هذا البحث .
ونسأل الله العلي القدير أن يجعل فيما كُتب نوراً يحق به الحق ويبطل الباطل ..

مفهوم الطاقـة :-

الطاقة في الاصطلاح الفيزيائي هي مبدأ أولي تُعرّف بأنها القدرة على القيام بعمل ما أو إحداث تغيير ما. وتدل على الطاقة الفيزيائية بأشكالها وتحولاتها المختلفة الحرارية والنووية والميكانيكية والكيميائية والكهرومغناطيسية وغيرها.
فلفظة (الطاقة) مألوفة لدى الناس واستخدامها شائع في مجال العلوم التجريبية، وهذه الطاقة يمكن قياسها ومعرفتها ورؤية آثارها والتحكم في إنتاجها بالطرق العلمية المعروفة، وقد تستخدم لفظة الطاقة مجازاً للدلالة على الهمة والانبعاث نحو العمل والعبادة.

مفهوم الطاقة الكونية:

أما الطاقة الكونية المقصودة في تطبيقات الاستشفاء الشرقية فهي أمر آخر لا علاقة له بالطاقة الفيزيائية من قريب أو بعيد – رغم ادعاء مروجيها- لذلك يسميها بعض العلماء الغربيين الطاقة اللطيفة أوالطاقة غير الفيزيائية( Subtle and non-Physical ) واشتهر إطلاق اسم (Putative Energy) أي الطاقة المزعومة، أو الافتراضية، أو المظنونة( ).
وحقيقة هذه الطاقة نظرية فلسفية عقدية قامت على أساس التصور العام للكون والوجود والحياة عند من لم يعرفوا النبوات أو يكفرون بها ومن ثم يحاولون الوصول إلى معرفة الغيب وتفسير ما وراء عالم الشهادة بعقولهم وخيالاتهم؛ لذا أسموها الطاقة الحيوية، وطاقة قوة الحياة، وطاقة الحياة باعتبار عقيدتهم فيها من أنها مصدر الحياة فلا توجد الحياة بدونها.كما أسموها (الطاقة الكونية) لكونهم يعتقدون وجودها منتشرة في الكون تملأ فراغه وتحفظ نظامه وأنها يمكن أن تستمد منه بطرق خاصة حسب ما يدعون . ويسمونها طاقة الشفاء، أو قوة الشفاء باعتبار ما ينسبون إليها من قدرة شفائية لجميع الأمراض.
فـ (الطاقة الكونية) المقصودة في هذه التطبيقات مختلفة كلياً عن الطاقة الفيزيائية، فهي طاقة ميتافيزيقية أو قوة غيبية حسب ادعائهم ، ولمعرفة حقيقتها أكثر نستعرض التسميات المتنوعة التي تطلق عليها في الثقافات الشرقية التي هي أصلها والثقافة الغربية المروجة والمسوقة لها تحت مسمى الطاقة.
من تلك التسميات (التشي) وهو الاسم المعروف في عقائد الصين وتطبيقاتها الحياتية الاستشفائية والقتالية ، ومنها (الكي) في عقائد اليابان والتطبيقات العلاجية عندهم ، وهي (البرانا) عند الهندوس وممارسي التنفس العميق، وهي المسماة (الكا) عند الفراعنة، واسمها (إلكترا) في وثنية روما القديمة،وهي (قوة ساي) عند الماركسيين في الاتحاد السوفيتي وأتباعهم .
ويفسرها من يحاولون التوفيق بين فلسفتها وبين المعروف في الأديان السماوية بـ(الله) تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا أو (نور الله)! ، أو (الروح القدس)، ويفسّرها بعض من يتبناها من المسلمين بـ(الروح ) التي هي أصل الحياة، أو (البركة) التي تمنح القوة وتسيّر الأمور بسلاسة!
وقد حاول مروجو هذا المفهوم للطاقة مع تطبيقاته في العصر الحديث إضفاء الطابع العلمي الفيزيائي عليها والزعم بأنها الطاقة الحرة الموجودة في الكون أو الطاقة الكهرومغناطيسية وأحياناً يسمونها الذبذبية!
وربما كان من أهم أسباب استعمالهم لفظة الطاقة: أن الطاقة التي يدعونها هي برأيهم مكمن القدرة والقوة والتأثير في الحياة والبحث في حقيقة الحياة، وأنها القدرة أو القوة المؤثرة فيها !
وهذا هو منتهى ما أوصلت إليه عقولهم لما لم يأخذوا قصة البداية وحقائق الغيب عن الله عزوجل والروح والجن والملائكة من النقل الصحيح فالغيب بتفاصيله بعيد عن متناول العقول وإدراكاتها، وكل من يبحث فيه بعيدًا عن نور الوحي الذي جاء به الأنبياء لن يصل إلا إلى طريق مسدود فيتخرص ويفترض فروضاً تبعده عن الحقيقة وعن الإيمان وتقربه من الكفر والإلحاد الذي هو مراد إبليس .
وقد حاول العلماء الملاحدة الذين تبنوا هذه الفلسفة تفسيرها للعامة بما يضفي عليها الطابع العلمي الفيزيائي فاستخدموا لفظة (طاقة) التي هي أقرب للدلالة عليها لاسيما لعامة الناس الذين يعرفون لفظة الطاقة ويؤمنون أن لها أنواع وتحولات يعرفها المختصون من العلماء، ولما كان إلحاقها بالطاقة المعروفة في العلم يتطلب أدلة علمية عليها وطرقًا تمكن من قياسها؛ ادعى بعضهم أنها طاقة ذات موجات طويلة جدا لذا يستحيل تصميم أجهزة لقياسها. وزعم آخرون أن لهذه الطاقة أجهزة خاصة منها: البندول الفرعوني الذي يوضع على الشيء وبحسب اتجاه دورانه يزعمون إمكان تحديد كمية الطاقة الموجودة ونوعها. أما من تبناها من العلماء الروس والغربيين فقد ادعوا تفسير نتائج بعض أجهزة قياس كهرباء الجسم وظواهره الحيوية Bioresonance electrography أو Bioelectrography Biofeedback device بأنها قياسات لهذه الطاقة لتأكيد ما يزعمونه من أنها حقيقة علمية وإبعاد حقيقتها الفلسفية الدينية ومن ثم إقناع البسطاء من الناس بباقي متعلقاتها الفلسفية كالجسم الأثيري والعناصر الخمسة، ومن ذلك استخدام الجهاز المعروف للبحث عن الإشارات العصبية ومن ثم إيهام المريض أن الجهاز يتعرف على مسارات الطاقة ويرصد كميتها. والحقيقة التي يعرفها المختصون في الطب والفيزياء عن طبيعة عمل هذه الأجهزة لا تتعلق من قريب ولا من بعيد بطاقة كونية متدفقة في مسارات جسم أثيري !
كما صمم بعضهم أجهزة خاصة أسموها أجهزة تصوير الهالة (الأورا) Aura Photography وأول من فعل هذا الروسي كيرليان Semyon Kirlian في عام 1939م بجهازه المسمى تصوير كيرليان Kirlian photography الذي يقيس التفريغ الكهربائي ، وكذلك جهاز كوغنـز كاميرا Aura Camera 6000 / Coggins Camera ، وجهاز نلسون Nelson’s QXCI / SCIO Device الذي يرصد أكثر إشارات الظواهر الحيوية .
وأجهزة تنـز TENS Machines المستخدمة لتعطيل الشعور بالألم ( ).
وحقيقة الأمر أن هذه الأجهزة تقوم على الجمع بين: حقائق صحيحة، وإدعاءات منطقية دون دليل و أباطيل ومغالطات وأخطاء علمية تخفى على عامة الناس ولذلك رفض العلماء المحايدون تلك التفسيرات الادعائية لنتائج قياس بعض المتغيرات الحيوية من درجة حرارة ونبض ودرجة رطوبة ورائحة في تلك الأجهزة لكونها مبنية لخدمة فلسفة الطاقة الكونية ومتعلقاتها بعيداً عن كل المنهجية العلمية والنتائج الاستقرائية المثبتة، ومن ثم أسموا هذه الطاقة بـ( Putative Energy ) الطاقة المزعومة، أو الافتراضية، أو المظنونة .

ويمكن تلخيص حقيقة الطاقة الكونية بأنها: مبدأ فلسفي أساسه محاولة أصحاب الأديان الشرقية والملاحدة في الشرق والغرب لتفسير ما يرونه في الكائنات الحية من قوة وحركة وانفعال وتأثير، وما يرونه من أمور خارقة أحيانًا تفسيرًا بعيدًا عن خبر الوحي؛ فافترضوا وجود قوة أسموها الطاقة الكونية أو طاقة قوة الحياة، وزعموا أن لجميع الموجودات حظ منها، وأنه يمكن تنمية هذا الحظ بطرق وتطبيقات متنوعة للحصول على حياة أفضل وسعادة وصحة وروحانية، بل ولاكتساب قوى تمكّن من عمل الخوارق وإحداث المعجزات! سواء ما يتعلق بالقدرات العلمية الكشفية بالإطلاع على المغيبات أو القدرات العملية التأثيرية بتحريك الأشياء عن بعد ونحو ذلك!
وأصل معتقد الطاقة عند أهله يرتكز على اعتقاد وجود قوة هائلة تملأ الفراغ الموجود في الكون وتسييره وتحفظ نظام السموات والأرض، وتمُد جميع المخلوقات بالحياة والقوة، وأن هذه القوة تتمثل بشكل قوي في النجوم والكواكب والأفلاك.
وهذه القوة أو الطاقة تتكون من قوتين متضادتين ومتناغمتين: طاقة إيجابية وطاقة سلبية، وبالتعبير الصيني (الين) و(اليانغ)، وتحكم تغيرات هذه الطاقة وتحولاتها نظرية (العناصر الخمسة) التي تتصل بمبادئ التنجيم والفلسفات الشرقية القديمة . كما يعتقد أهل هذه الفلسفة بإمكان الإنسان الحصول على كميات إضافية منها عن طريق معرفته بجسمه الأثيري ومسارات الطاقة عليه ومن ثم تدفيقها فيه عبر طقوس معينة وأنظمة غذائية حياتية معروفة في الثقافات والديانات الشرقية أو عبر معرفة واستخدام أسرار الحروف والأشكال الهندسية والأهرام والألوان والأحجار الكريمة وبعض المعادن؛ لذا أعاد متبنو هذه الطاقة من الغربيين( ) صياغة تلك الطقوس بشكل يتناسب مع ثقافة العصر فخرجت في شكل تطبيقات وممارسات تدريبية أو استشفائية علاجية تحت اسم تنمية القدرات البشرية الكامنة أو طب الطاقة أو الطب البديل( ).

أبرز تطبيقات الطاقة العلاجية الاستشفائية

وهكذا سوقت هذه التطبيقات وروج لها على أنها برامج تدريبية وعلاجية تساعد على تنظيم تدفيق طاقة قوة الحياة في جسم الإنسان عبر مسارات خاصة على الجسم الأثيري المهيأ لتلقيها( ) فانتشرت تطبيقات (الريكي) و(التاي شي) و(الشي كونغ) و(التنفس التحولي) و(التأمل التجاوزي) و(اليوجا) وغيرها بشكل أنواع من التمارين والرياضات والتدريبات العلاجية الاستشفائية التي تطهر الجسم من طاقة الكُره والشرّ وجميع الطاقات السلبية وتساعده لاكتساب طاقة الخير والحبّ والشفاء وجميع الطاقات الإيجابية المؤثِّرة في الصحّة والروحانيّة والسعادة!
وفيما يلي توضيح موجز لأبرز تطبيقات الطاقة المنتشرة حالياً:
• دورات الطاقة البشرية، وهي دورات شاملة لأكثر مفاهيم فلسفة الطاقة الإلحادية وتعتمد على تنمية ما يسمونه “الذات الحكيمة” لاكتشاف القوة اللامحدودة للإنسان – كما يزعم مدربوها- وتنمية قوته الكامنة وتدريبه على استمداد الطاقة الكونية ليكون بعدها مؤهلا للتدرب على التعامل مع الطاقات السماوية للنجوم والكواكب والطاقات السفلية الأرضية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو وغيرها. وتشمل هذه الدورات عرض لفلسفة الين واليانغ والجسم الأثيري والشكرات والعناصر الخمسة للتمكين من على أسرار طاقة “تشي” واستخدامها في الحياة اليومية والصحية لنفسه وللآخرين .
ولإضفاء الطابع الإسلامي يضاف لهذا الكم الفلسفي بعض المصطلحات الإسلامية والنصوص الشرعية .
وكثيراً ما تجزأ دورة الطاقة أو مفاهيمها لعدة دورات أو تتفرع المعالجة بها لعدد من التخصصات:
1. العلاج بالريكي أو العلاج باللمس أو دورات (الريكي كايدو) ، وتتضمن تمارين وتدريبات لفتح منافذ الاتصال بالطاقة الكونية “كي” ومعرفة طريقة تدفيقها في الجسم ، ممايزيد قوة الجسم ، وحيويته، ويعطي الجسم قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية- بزعمهم-
2. دورات التدريب على التشي كونغ وتتضمن تمارين وتدريبات لتدفيق “التشي” في الجسم ، والمحافظة عليها قوية ومتوازنة وسلسة في مساراتها مايزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض – بزعمهم -
3. دورات التنفس العميق والتنفس التحولي وتتضمن تمارين في التنفس العميق لإدخال”البرانا” إلى داخل الجسم “البطن” والدخول في مرحلة استرخاء كامل ووعي مغير ومن ثم المرور بخبرة روحية فريدة من التناغم مع الطاقة الكونية –بزعمهم -. ومع أن التنفس العميق شعيرة هندوسية معروفة وممارسة دينية في أكثر ديانات الشرق إلا أن الذين يدعون أسلمتها – هداهم الله – شرعوا في جعلها ممارسة يومية للمسلمين وتطبيق يومي لحافظي القرآن عبر دورات حفظ القرآن بالتنفس!


4. دورات التأمل الارتقائي، التأمل التجاوزي وتتضمن تمارين رياضية روحية تأمليه هدفها الوصول لحالات وعي مغيرة بهدف الوصول إلى مرحلة النشوة (النرفانا) ، وتعتمد على إتقان التنفس العميق، مع تركيز النظر في بعض الأشكال الهندسية ، والرموز ، والنجوم (رموز الشكرات في العقائد الشرقية) وتخيّل الاتحاد بها وقد يصاحبها ترديد ترانيم (مانترا) وهي كلمة واحدة مكررة بهدوء ورتابة وغالباً في هذه التطبيقات هي أسماء الطواغيت الموكلة بالشكرات في عقائدهم مثل : أوم..أوم ..أوم . دام …دام …دام وقد تُسمع من أشرطة بتركيز واسترخاء . وقد أجرى الذين ادعوا أسلمتها تعديلاتهم ليكون الترديد لما يعرفه المسلم نحو: لفظ الجلالة:الله…الله..الله أو لضمير الغائب: هو….هو…..هو….

كما روج لأنواع الأنظمة الغذائية الحياتية مثل نظام (الماكروبيوتيك) الذي يعني: الحياة المديدة، ويعتمد كلياً على ذات الفلسفة ويدخل مطبقوه في ممارسة عملية لعقيدة وحدة الوجود بحسب مفهوم الديانة الطاوية وبوذية زن اليابانية؛ فجميع تطبيقاته تعتمد على فلسفة التناغم مع الطاقة الكونية (الماكرو) أي: المطلق، من خلال مراعاة التوازن بين قوتي (الين واليانج) الميتافيزيقيين المتضادتين للوصول للشفاء، والسمو الروحي بزعمهم، ويتضمن رياضات ونظام غذاء وتأملات وغير ذلك. وقد أدى انتشاره بشكل تطبيقات متنوعة صحية ورياضية، إلى انخداع كثير من المسلمين بتطبيقاته وحاول بعضهم التوفيق بين فلسفته والدين الإسلامي، كما حاول الفلاسفة من قبل التوفيق بين فلسفة الإغريق والإسلام!

ويعتمد هذا النظام على تقسيم النباتات إلى مذكرة ومؤنثة الذي كان معروفًا قديمًا ضمن علم الفلاحة الذي موضوعه النبات من جهة غرسه وتنميته ومن جهة خواصه وروحانيته ومشاكلتها لروحانية الكواكب والهياكل المستعملة ولما كان هذا التقسيم له متعلقات بالسحر والتنجيم والكهانة أخذ المسلمون من هذا العلم مايتعلق بزرعه وغرسه وعلاجه وأعرضوا عن الكلام الآخر( )،
ومروجوا نظام (الماكروبيوتيك) حديثًا أعادوا بعث الجزء المتعلق بالخواص الروحانية المدعاة فقسموا الأغذية إلى مؤنثة ومذكرة (الين) و(اليانغ) بحسب تأثير الكواكب وتحولات العناصر الخمسة .
كذلك روج لبرامج الخاصّة بتصميم المساكن تتبنى نفس الفلسفة كالفينغ شوي الصيني أو الستابهاتا الهندية وما أسموه مطوره وناقلوه إلى الثقافة الإسلامية بـ(البايوجيومتري).
وهي برامج يزعم أنها فنون ديكور وتصميم تراعي السماح للطاقة الكونيّة – المدّعاة - بالتدفُّق في أرجاء المسكن لتنظيفه من الروحانيات والطاقات السالبة وتمده بالروحانيَّات الموجبة التي تمنح ساكنيه السعادة والصحة والسكينة، وتقيهم من الأمراض البدنية والنفسية والروحانية وتمكنهم من النجاح في كل مناحي الحياة ! وذلك من خلال مراعاة الزوايا والخصائص روحانية –المزعومة- للجهات الأربعة والحروف والأرقام والألوان والروائح والأشكال الهندسية والشموع وبعض المجسمات وغيرها .
منذ القدم والمنحرفون عن الإيمان بالغيب الذي جاء به الأنبياء صلوات الله عليهم ينسبون إلى النجوم والأفلاك كلّ تأثير على الأنفس والأبدان، فكان منهم من يظنّ أنّ المؤثِّر في هذا العالم هو حركات الفلك ودورانها وطلوعها وغروبها واقترانها، ومنهم من يعتقد النفع والضرّ في النجوم السبعة السيارة، ولهم معها تصرّفات خاصّة في ملبسهم ومسكنهم ذبحهم ونحو ذلك. وقسموا البروج إلى مؤنَّثة ومذكّرة، قال ابن القيِّم: ومن هذيانهم في هذا الذي أضحكوا به عليهم العقلاء أنهم جعلوا البروج قسمين: حارّ المزاج وبارد المزاج، وجعلوا الحارّ منها ذكرًا، والبارد أنثى، فالشمس ذكر والقمر أنثى .
ومما ابتدعه فلاسفة اليونان ومنجموهم أنهم جعلوا للأفلاك عقولاً ونفوسًا تسيِّرها وتحكمها ثم ابتدع متأخروهم نظرية الفيض والصدور التي ذكروا فيها العقول العشرة التي تصرِّف الكون، وفسّر تلامذتهم المنتسبون إلى الإسلام كابن سينا، اللوح المحفوظ بالقوّة الفلكيّة التي عدّها مصدر العلم بالغيب. وأكثر الذين يؤمنون بالكواكب يدّعون تنـزُّل أشخاص عليهم أو إلهام خاص بأسرار وخصائص، ويسمون ذلك روحانية الكواكب! وما هي إلاّ شيطان نزل عليهم لما أشركوا ليغويهم، وليزيّن لهم نسبة الأثر إلى مالا يؤثِّر نوعًا ولا وصفًا.


أبرز تطبيقات العلاج بالطاقة المتعلقة بالقرآن

فمن المعلوم أن الله  قد اصطفى نبيه محمد  واجتباه وأرسله برسالة الإسلام التي ختم بها الرسالات وقال : ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ، ومن منطلق عقيدة ختم النبوة بمحمد  وختم الرسالات بالإسلام الذي أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضيه للبشرية منهجاً إلى يوم الدين أقف في آخر مباحث هذه الورقة وقفة مع بعض التطبيقات الاستشفائية التي تتبنى فلسفة الطاقة وتسربها للثقافة الإسلامية وللمجتمع المسلم بشكل جعل كثيرًا من الناس يظن أن فلسفة الطاقة وتطبيقاتها تتوافق مع الإسلام وعقيدة التوحيد بل هي من دلالات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة! أو يظن على أقل تقدير أنها لاتعدو أن تكون تطبيقات رياضية وتقنيات حيوية لا تتعارض مع ديننا وثوابت عقيدتنا، لاسيما بعد أن بذل ممارسوها والمدربون عليها من المسلمين جهداً لفهمها في ضوء العقيدة الإسلامية والاستشهاد بكثير النصوص الشرعية للتوفيق بينها وبين الإسلام والتقريب بينهما بحيث لايشعر عوام المتدربين والمعالجين بوحشة مما يصادفهم فيها من مخالفات شركية وعقائدية!
وحقيقة الأمر أن التأصيل الإسلامي للعلوم وبيان وجوه الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة من الأمور المهمة في هذا العصر نظراً للانفتاح المعلوماتي الكبير والتطور الهائل في أجهزة الاتصالات بحيث أصبح العالم حقاً قرية واحدة تظلله دعوات الحوار والحب والسلام والتسامح وتسعى لإذابة كثير من الفروق ومن هنا فإن السباق بين أبناء الحضارات لتقديم تراثهم وإعلاء حضارتهم على الصعيد العالمي أمر محمود لكن يجب أن يتولاه أهله الذين يعرفون حقيقة دينهم وحقيقة الفلسفات التي تنطلق منها وربما تخدمها كثير من العلوم الوافدة والتطبيقات الحياتية المستوردة والمفاهيم التربوية المختلفة إذ أن أسلمة العلوم ينبغي أن تنطلق من تطويع النافع منها ليخدم الإسلام والمسلمين ولا تنطلق من تطويع الإسلام ولي أعناق نصوصه لتتماشى مع هذه الفلسفة أو تلك . وكذا الأمر بالنسبة للإعجاز العلمي فكم تضر الدين تلك الدراسات السقيمة التي تعلي من قيمة نظرية علمية فجة منبعها فلسفة شخص أو هواه لا تجاربه ومشاهداته فترى للأسف كيف يفرح بها من اشتبهت عندهم في ظاهرها بشيء من حقائق الدين فراح يطعمها بالآيات والأحاديث ويؤكد أنها كشف علمي وحقيقة أظهرت جوانب إعجاز في الكتاب أو السنة والحق أنه بذلك نصر فلسفة ونشر ضلالة بما أعطاها من قداسة النصوص .
ولما كانت الوافدات الفكرية والفلسفية تشتمل على فلسفة دينية ملحدة تتخللها علوم رياضية ومنطقية وفيزيائية وفلكية ونفسية مفيدة فإنه لزاما على المهتمين والغيورين تكوين لجان متخصصة تتابع وتفحص وتؤسلم ما ينفع الناس وترد ما يضرهم في دينهم ودنياهم لاسيما وأن هذه الوافدات لم تأت على شكلها الفلسفي ليفحصها المختصون ويدرك خطرها الديني الدعاة والمربون وإنما تبلورت في صورة تطبيقات وتدريبات وممارسات تتسلل لعامة الناس بشكل دورات للتنمية البشرية أو طرق للعلاج والاستشفاء في عيادات خاصة أو عبر مجمعات الطب البديل مع ادعاء كبير بجدوى العلاج وفاعليته وخلوه من الآثار الجانبية مما جعل لها قبولا واسعاً، ويتم التركيز بشكل كبير على الأمراض المنتشرة بين الناس التي لم يشتهر نجاح العلاج الطبي المعروف لها ، أو أن علاجها الطبي طويل المدة وله آثار جانبية ، أو مالية مرهقة للمريض ، منها على سبيل المثال : الربو ، والسمنة ، والسرطان ، والسكر، أمراض الروماتيزم ، وكثير من المشكلات والأمراض النفسية كالشعور بالخوف، والشعور بالإحباط والفشل ، والشعور بالقلق والاكتئاب ونحو ذلك.
وقد تنوعت صور العلاج بالطاقة والتطبيقات المقدمة في المجتمعات المسلمة فقدمت أكثر علاجات الطاقة بأسمائها الأصلية في الطب الصيني والهندي مع محاولات التوفيق والتقريب بينها وبين الإسلام؛ فالعلاج بالريكي أو (اللمسة العلاجية) يقدم على أنه صورة للرقية المقرة في الإسلام ويبذل الذين يدعون أسلمتها جهدهم في إبراز وجوه الشبه بينهما والتعمية على الإلحاد الجلي في الريكي وإخلاص الدعاء لله في الرقية . وكذلك الأمر في التاي شي والتشي كونغ واليوجا والماكروبيوتيك وغيرها .
كما ابتكرت أنواع تطبيقات طاقة جديدة كالعلاج بطاقة الأسماء الحسنى وروج لتطبيقاتها المتنوعة في العلاج المبني على حساب الحروف وقياس مستوى طاقة الاسم ونوعها بالبندول ومن ثم تحديد الاسم المناسب لكل عضو وكل مرض وكل شخص!
وكذلك العلاج بأشعة ” لا إله إلا الله ” الذي يتم في جلسة استرخاء ودخول في حالة وعي مغيرة يتخيل فيها المعالَج جملة الشهادة ولها وميض أخضر ذو طاقة عالية ثم يحاول استمداده وتوجيه قوته لمعالجة مواطن الألم وشحنها بطاقة قوة الحياة !
كذلك انبرى فريق من المهتمين بالطاقة ليقحموا فلسفتها في بعض العلاجات المقرة نبوياً أو الشعائر والعبادات الدينية في الإسلام وألبسوا ذلك ثوب الإعجاز العلمي وهو في الحقيقة تدعيم للفلسفة الملحدة، ومن ذلك : علاج الأمراض بالطاقة عبر السجود الذي يزعمون أنه يفرغ الجسم من الطاقة السلبية المتكونة فيه من الشهوات ومواقف الحياة ومن وراء إشعاعات الأجهزة الكهربائية الحديثة، بحيث تتجمع الطاقة – التي يزعمون -في الجبين ومنافذ التفريغ في الأعضاء السبعة التي أمرنا بالسجود عليها!!
وكذلك إدخال فلسفة الطاقة الكونية والجسم الأثيري في العلاج بالحجامة بزعم أن فاعليتها الشفائية تتحقق إذا روعي تنفيذها بحسب مواضع مكامن الطاقة الحيوية على الجسم الأثيري وزعم أن الاحتجام يحرر الجسم من أنواع الطاقة السلبية ويمده بالطاقة الإيجابية ، لذا ينبغي التنبيه على أن الحجامة المقصودة في السنة هي التي كانت معروفة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تخلص الجسم من دم فاسد وتحرك الدورة الدموية ولا علاقة لها بفلسفة الطاقة والجسم الأثيري.

وكذلك الاستشفاء بطاقة الشفاء في القرآن الكريم ويهتم لتعليم ذلك والاستفادة منه بصوت الحروف ومراعاة مد الصوت بها ورخامته، لاستخراج الطاقة الكامنة وقد يرددون كلمة أو أكثر ، أو حرف أو أكثر بحسب المرض وطاقة الحرف ! ومن ذلك أيضًا ما أسموه الاستشفاء بالوجبة القرآنية المعتمد على نفس مبدأ الطاقة وأسرارها استخلاصاً -كما يدعون- من القرآن وعلوم الأسرار والطاقة .

ومؤخراً أعلن عن براءة اختراع جديدة للطاقة القرآنية تحت اسم “علم التنوير القرآني” Information Technology Energy Radiation Science، وهي فكرة لاتخرج في منبعها وتفاصيلها عن هذه الضلالات .

وربما تغيرت الأسماء والشعارات من يوم ليوم، فلكل مدرب مدرسة ولكل علاج ودورة توابع ومستويات متنوعة تنشر جميعها فلسفات وتعاليم الديانات الصينية والهندية والديانات الشرقية التي ترى الكون منبثق عن قوة كلية على شكل ثنائيات فتنادي بضرورة توازن القوى الثنائية “الين واليانج” بطرق وممارسات متنوعة ، وتنشر الاعتقاد بأن الإنسان له سبعة أجساد وجهاز طاقة لابد من الاهتمام بتدفيق الطاقة الكونية فيه ليحصل الإنسان على السعادة والصحة والنضارة والسمو الروحي –بزعمهم– سواء تم ذلك بما هو وافد من الشرق من عبارات وأشكال ورموز وترانيم شركية ومراعاة الخواص المدعاة للأحجار الكريمة والألوان ، والروائح حسب أسرار الشكرات وألوانها وطاقتها، أو بحسب الخواص المدعاة للأشكال الهندسية والأهرام مما هو مبني على قواعد التنجيم ومبادئ السحر -عياذا بالله- أو بما يناسب ثقافتنا الإسلامية من مصطلحات أو تسبيحات وآيات وذكر إيهاماً للعامة .

الخــاتمة : -

وبعد هذه الجولة في فلسفة العلاج بالطاقة وتطبيقاته المتنوعة تبين أن خطر ترويج هذه الضلالة على أنها علم أو تطبيق حيوي حيادي فكيف بترويجها على أنها متعلقة بالدين والقرآن وتدل على إعجازه! فالشر الذي تجمعه هذه الفلسفة وتدل عليه كثير متشعب لذا فشلت كل محاولات استخلاص ما يظن فيه من نفع فمصادمة هذا العلاج بفلسفته إنما هو لأصول العقيدة وأصول الإيمان بالغيب إذ مبناها على اعتقاد غيبي مستمد من غير المصدر الصحيح (الوحي)؛ لذا أذكر بضرورة مراعاة المنهج العلمي المتبع لضبط المعارف الإنسانية وحماية البشرية من الخرافات والضلالات وللحفاظ على الحقيقة مشرقة بيّنة بعيدة عن محاولات التزييف والتشويه،


"سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك "

"منقول للافاده"





الاثنين، 6 مايو 2013

الحجامه وماأدراك ما الحجامه



الحجامه وماأدراك ما الحجامه .. 




منحة من الله عز وجل 

و سنه المصطفي صلي الله عليه وسلم ..


فعلها وأمر المسلمين بفعلها .. 

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : 

(احتجموا إذا هاج بكم الدم فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله) 


لن أعيد وأزيد بها .. فالمعلومات كثيــــــــره عنها وشروطها ..

وسأذكر مابها والمهم منها .. 

يجب عملها وأنت صائم .. 

أو تكون شربت القليل من القهوه أو ماشابه ..

ألا تكون شربت اللبن او الحليب ..

ألا تأكل المالح في يومك بعدها .. 

أن تعملها في يوم 17 أو 21 أو 23 تاريخ عربي ..

يفضل ان تعملها يوم الخميس .. 

أو إن تعملها أن كان هناك ضروره لعملها فلايجب التقيد بما ذكر ..

بعد أجراء الحجامه يفضل الاستلقاء وان تتدفأ جيدا بالبطانيات 

او الملابس الدافئه .. 

افضل المواسم ايام الربيع ..

وأبتعد عن شده الحر او شده البرد لعملها .. 


السبت، 4 مايو 2013

عصير الرمان وفوائده فى التخلص من الكرش وخفض ضغط الدم get rid of the rumen





توصل باحثون إلى أن تناول عصير الرمان يومياً يخفف الطبقة الشحمية في البطن المترافق مع مرحلة متوسط العمر‏
‏ويؤمن العلماء بأن تلك الفاكهة الفائقة الأهمية والتي أطلقوا عليها اسم "سوبر فروت‏" أو الفاكهة الفائقه , تمتلك القدرة علي تقليص الشحم المخزن حول المعدة‏,‏ والذي يعتبره البعض العجلة الإضافية للرجل وقمة الكعكة لدى المرأة‏.‏
فبعد شهر واحد‏,‏ من تناول عدد من المتطوعين زجاجة من عصير الرمان يوميا لكل منهم أثبتوا أنهم أقل احتمالاً لأن تنمو خلايا شحمية حول بطونهم‏.‏ كما تمتعوا بضغط دم منخفض وبذلك قللوا من احتمال الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية وأمراض الكلي .




ويعتقد فريق من الباحثين يعملون في جامعة ادنبرة بأن عصير الرمان قد يساعد على تخفيض الحمض الشحمي في الدم والمعروف باسم‏ "نيفا"، طبقاً لما ورد بجريدة "الأهرام".
وأشارت الدكتورة كاترين تسانج رئيسة فريق الباحثين في جامعة ادنبرة، إلى أنه ليس هناك أدنى شك من أن عصير الرمان مفيد في خفض مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية القلبية لأن النتائج خلال التجربة أظهرت انخفاضا ملحوظا ومهما في ضغط الدم لدي المتطوعين‏.‏

وأضافت‏ تسانج أن استهلاك عصير الرمان قد يساعد في التأثير على شحم البطن‏.‏

 ونحن واثقون من أن هذه الكشوف الأولية تستحق دراسة أكثر تفصيلية‏.‏ فالأشخاص الذين شاركوا في التجربة يتمتعون بصحة جيدة وهذا ما يجعل رصد التأثير صعباً.‏ لذلك تري أنه من الضروري أن يتركز البحث مستقبلاً على أشخاص يعانون من السمنة وهذا ما سيساعد على ملاحظة التغييرات‏.




الخميس، 2 مايو 2013

احذروا فقدان الوزن بسرعة




لأن الرشاقة حلم يراود الكثير، يبحث الجميع عن أية طريقة لتحقيق هذا  الحلم . وبينما يلجأ البعض إلى الرياضة والحمية المتوازنة، قد يلجأ البعض إلى حمية قاسية تُفقدهم عدة كيلو جرامات في وقتٍ قصير.
يحذر المتخصصون من الفقدان السريع للوزن؛ حيث يسبب أضرارًا بالغة للجسم، تفوق ما قد تسببه الكيلو جرامات الزائدة في الوزن. تعرفوا على تلك الأضرار.

- يؤدي تغيير النظام الغذائي المفاجئ إلى حدوث توتر يؤدي إلى حدوث أكسدة بالجسم، وقد يدفعه نحو التسمم، مما يتطلب زيادة مضادات الأكسدة، وإعادة توازن البروتينات والسكريات والدهون في الجسم.
تساهم هذه الأكسدة في إصابة الخلايا بالشيخوخة المبكرة، وإحداث خلل بالأمعاء.

- إذا اتبعتِ حمية منخفضة السعرات الحرارية بشكل مبالغ فيه، سيؤدي ذلك إلى استهلاك الجسم للعضلات قبل أن يبدأ في استهلاك الدهون الموجودة فيه، والتي نرغب في التخلص منها، وسنفاجأ في النهاية بخسارة الوزن الزائد ومعه طاقتك وقوة عضلاتك. ولتتجنب خسارة عضلات جسمك اعتمد حمية غنية بالبروتينات.
- يؤدي الخلل المفاجئ في النظام الغذائي إلى اضطرابات نفسية أنت في غنى عنها، لذلك يفضل أن تتابع طبيبًا متخصصًا ؛ ليشرف على خطوات حميتك، لتضمن الحصول على جسم رشيق بلا متاعب.



مقومات وأسباب الريجيم الناجح


مقومات وأسباب الريجيم الناجح 


1- تناول وجبات قليلة الحجم واحرص على تناول وجبة الإفطار

2- تناول طعامك عندما تكون جائعاً فقط ولكن لاتترك نفسك للجوع الشديد

3_ تناول غذاء قليل السعرات في طبق صغير , حيث يبدو الأكل شكله أكثر في طبق أصغر

4- لاتسرع فى تناول الأكل  , امضغ الطعام ببطء , عد في سرك من 1-25 لكل لقمة

5- لا تأكل وانت أمام التليفزيون أو الكمبيوتر أو أثناء القيادة.فهذا يزيد من كمية الاكل

6- عندما تنهي تناول ما في طبقك لا تملأه مباشرة
بل انتظر لفترة 20 دقيقة قبل إعادة ملئه حتى وان لم تشعر بالشبع
( 20 دقيقة هي الفترة التي يتم فيها تنبيه مراكز الشبع في المخ ) 

7- لا تتناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية ,
 عند احساسك بالجوع تناول فاكهة أو خضروات طازجة
 ( ماعدا البلح – التمر – الموز)

8. لا تشرب المشروبات الغازية ولا علب عصائر الفاكهة

9. اقرأ دائما البيانات التي توضح محتوى ما تتناوله من السعرات الحرارية

10. في المناسبات ( أعياد الميلاد والأفراح مثلاً) إذا اضطررت للأكل

فإنه يمكن تعويض ماتناولته بالرياضة والمشي وبذل مجهود أكبر لحرق السعرات الزائدة.




السبت، 3 ديسمبر 2011

وصفة لتخسيس مناطق من الجسم و شدها و التخلص من السليولايت

                   وصفة لتخسيس مناطق من الجسم و شدها و التخلص من السليولايت

اولا الوصفه :-

1- زيت ليمون

2- زيت زنجبيل

3- زيت نعناع

                       و الثلاثة زيوت يطلق عليهم زيوت التعرق

يخلطوا و يدهن بهم المكان المراد تخسيسه و شده أو إزالة السليولايت منه و يدلك لمدة ربع ساعة ثم يلف المكان الذى تم تدليكه بالزيت بكيس شفاف أو نرتدى بدلة ساونا

و نقوم بعمل تمارين رياضية لمدة 10 دقائق أو نقوم بالمشى

سنلاحظ اننا تعرقنا كثيرا و قد ذكر أنها طريقة فعالة و سنلاحظ النتائج من أول مرة

و يجب عدم شرب سوائل بعدها حتى لا تمتص الخلايا الدهنية السوائل التى فقدها الجسم نتيجة التعرق

و لكن يمكن أكل ثمرة فاكهة أو خضار بعدها

ويمكن عمل زيت الليمون فى المنزل و هى كالتالى : يؤخذ قشر الليمون و يوضع فى زيت الزيتون فى زجاجة من الزجاج و يوضع فى الشمس لمدة 21 يوم و يجب أن نرج الزجاجة جيدا يوميا و بعد ذلك يصبح جاهز للأستعمال




الخميس، 10 نوفمبر 2011

تابع قاموس مفردات الاعشاب الطبيعية

تابع قاموس مفردات الاعشاب الطبيعية

الطين الأرمني : هو طين كان يؤتى به من أرمينيا، وهو طين يابس جدأ يقرب لونه إلى الصفرة .


الطين المختوم : قيل أنه يوجد في مغارة بجزءة من بلاد الروم يروق ويصفى ويجفف بدم عنز ويختم بخاتم ملك تلك الجزءة ويرفع ، وهذا هو المستعمل فى الترياق . (منهاج ا لد كا ن ) .
العاقر قرحا : عقار كوهان - كركرهن . ناغندست - أتيقندست ، عود القرح وهو أصل الطرحرن الجبلي .
العذبة: مليح - تمر الأثل يسمى غذْبة وهو عفصها ، تاكوت في (مراكش) كَزمازك ، جِزمازق (فارسية) – عَبل.
العرعر : نوعان . كبير وصغير، وهذه الشجرة حارة يابسة، ولها ثمر .
عرق الخيل : (عرق الفرس ) فسوس . شجرة السوس - عود السوس - عرق السوس - شجرة الفرس - أصل السوس - مهك مثك (كلها فارسية) - عود حلو.
عرق السوس : وعود سوس - العروق الحلوة وهو نبات - عقيل - خرمنبا، شلش.

عرطنيثا: وهو عوق بخور مريم ويسمّى كف مريم ).
العروق . عروق صفر - بقلة الخطاطيف - شجرة الخطاطيف - عروق الصباغين - ماميران (فارسية) عرد الريح- حنطة برية - عروق - عرق – الجزع - فوة - فوة الصبغ عروق حمر .
عروق الظيان : وهو الياسمين البري . المرعِف شما. وهو نبات ينبت في البراري ورؤوس التلال الرطبة، وكأنه ضرب من اللبلاب ، وليس بين أهل الأندلس خلاف بأنه الخربق الأسود، وذلك أن كل ما ينسب الى الخزَبق من الاسهال وعامة المنافع . هي موجودة في عروق هذا النبات .

العروق الصفر: راجع : شرخ كلمة العروق .
العرن : جُلُئان الحية - سلك - سلَة (فارسية) والعَرن : هو الزعرور . وعوفار. جدار .
عصا الراعي : بفاط - زنجبيل الكلاب - ظرنة. عَرَز - اقتضاب - وهو نوع من القضاب الأخضر ، أم العقد - جنجر - بطباط .
العصفر: عُضنفر (هو النبات - عربية) - قرطم - شَؤزان - مُريق - نبهرم - بَهْرَمان . بَهرَن . بَهران . جَاوجيله . كاجيره . كازيره . زردَج . زَردَك (كلها فارسية) - زَرد (سنسكرتية ومعناها أصفر) وزهره يسمى عُصفر وحبه يسمّى إحريض -
إحريضة - حِريع - الشيخ - شجرة .
العفص : ليس ثمرة، وإنما هو سابخ . شجر بعض أنواع السنديان يسيل من ثقب تحدثه حشرة في القشرة، ويتجمد على شكل كرة وهذا ما نعرفه بالعفص ، ويستعمل في الدباغة.
العلقه: بفتح العين واللام ، دود أسود وأحمر يكون بالماء، يعلق بالبدن ويمص الدم وهو من أدوية الحلق والأورام المعوية لامتصاصه الدم الغالب على الأسنان ، الواحدة علقة (حياة الحيوان الكبرى).
علك الأنباط : بطم - ثمرة الحبة الخضراء - صمغه يسمى صرو. راجع شرح كلمة الحبة الخضراء.
علك الروم : وهو المصطكي .
عنب الثعلب : البري منه هو القنا وثمره القنا وهو الربوق وهو الثلثان ، وهو عنب الديك (عند أهل المغرب ) وهو العنم ، وبالفارسية هو روياه تربك ، وبالسريانية هو عنبا تعك ، وهو نبات .
عنب الدب : (عنب الديب - عتود) - غَزقَد - عَزدَق - غَرغَد - سخنرن ، (وثمره يسمى عنب الديب ). (معجم أسماء النبات ). وهو نبات بري من فصيلة الباذنجانية، ثمارها صغيرة كروية سوداء اللون لا تؤكل . (مفردات الصقلي ). وفي (كتاب أزهار لبنان البرية): له أسماء متداولة؟ عمشق ، باتورة، حشيشة الباطور، لعلوع ، عشبة مغربية .
عنزروت : أنزروت - (هي الشجرة التي صمغها الأنزروت ) وهي الكحل الفارسي والكرماني ويسمى زهر جشم ، يعني ترياق العين ، وهو صمغ شجرة شائكة كشجرة الكندر تنبت بجبل فارس .
العود: هو الأعالوجي والينجوج ، واليلنجوج ، وهو نبت صيني يكون بجزائر الهند (تذكرة أولي الألباب ).
عود البخور: عود هندي - عود قاقلى - العود الرطب - سِندِهان . هَشت دَهان . هَشك دهان (كلها فارسية) - عود الندّ - أنْجُوج - المطيُر الهندي - القُطر - الكباء - مَندل - مَندلي - مُمارى - المجمَر أغلاجون - ايغافون . أغَالُوجي . أغالوجي - ألنجوج - يَلَغجَج - يَلَنجوج - يَلْنَجيج - ألنججَ - ألنجُوجي - اًلؤة.
عود الريح : يطق على الماميران ، والوج ، والعاقر قرحا، والأمير باريس .
العوسج : شجيرة تنبت في السباخ لها أغصان قائمة مشوكة، وفي قضبانها وشوكها وورقها إلى الطول ما هو يعلوه شيء من رطوبة تدبق باليد.
عود الصليب : عود الصليب ( قيل انه كلما كُسِر رؤي فيه خطوط كالصليب) ذو الخمس حبات - أصابع الكف - فاوانيا أنثى - ورد الحمير - عود الريح (الشام ) - كَهيان - رمان هندي .
عود قاقلي : أبو حنيفة قال : القلام تسميه (الأنباط قاقلي ، وهو من الحمص ، والناس يأكلونه مع اللبن ، وهو مثل الأشنان إلأ أن القلام أعظم منه ورقه شبيه بورق الحرف وهو أشدّ من الحمص رطوبة وأكثر مائية . (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية).
عود القرح : خذراف (واحدته خذرافة) (اليمن ) - سلع البيض - سلع البقر - عود القرح . (معجم أسماء النبات ).
عود اليسر: أناغُورس - عُود اليسر (ويطلق أيضاً على غيره من النبات ) - عُود المقلة - صَلوان - عَجب - يَنْيوت - خروب الخنزير - أنيوطون (بربرية) - أم كَنب خرنوب الكلب (وثمره يسمى حب الكلى لمشابهته ) دِفّ مُنْتن - الفش -- شوكة شهباء - شوكة صَهْباء - خروب المعز - خروب نبطي - خروب الشوك -قضم قريش - عُطَيس - جَرود (سوريا). (معجم أسماء النبات ).

عينوق : ألربن (يونا نية) عينون - غسلة - السنا البلدي - سنبل الكلب - زريقة (بربرية - الجزان - تسلغة سليس - كحلى (سوريا). (معجم أسماء النبات ).
الغاليه : دواء مركب من : سك ومسك ، وعنبر، وكافور.
غسالة اللحم : الماء الذي يغسل به اللحم .
فارعة : هو السندروس . راجع شرح كلمة سندروس .
فارة البيش : نوع من البيش وهو نبات سام . من أسمائه أيضاً خانق الذئب وخانق النمر.
الفاشرا ستين : ويسمى أيضاً الكرمة السوداء. راجع شرح كلمة الفاشرا.
فاوانيا: يسمى ورد الحمير عند عامة أهل الأندلس ، ويسمّى عود الصليب ، ويسمى كنهانا: ومنه ذكر ومنه أنثى، فللذكر اصول بيض غلاظ كالاصبع قابضة المزاج ، والأنثى قابضة كثيرة الشعب من الأصول والفروع ، وأجوده الغليظ الرومي . (المعتمد في الأدولة المفردة).
المفراسيا: هو ذنب السبع وهو ذنب اللبوة (يونانية) براسيون وهو ما يسمّى حشيشة الكلب ، وعشبة الكلب والكراث الجبلي ، وهو ما يسمى بالمغرب العربى روبيا، وبالعربية السعودية زقوم وهو نبات .
الفرسك: هو الخوخ - دراقن - فرسك تفاح الدب - تفاح فارسي - ثمرة فارسية - دراقي - الكرك (هو الأحمر من الخوخ خاصة) الزعراء دراق . فرسك فرسق . دراقن .

الفرنجمشك : الحبق الغرنفلي وهو أصابع القينات أو (أصابع الفتيات ) وهو نبات . خَضِيرة .
الفوذنج : الاسم الشائع : فلية - فليحا.

الموطن : حوض البحر المتوسط ، مناطق عالمية متعددة ، حبق فوتنج - فودنج - بلاية - فلية - بتلة العدس - غاغة (بلغة عمان - صفتر النرس ).
الفوفل : تعريب الفارسية بوبل وهو الكوثل وهو الرعبة وهر جوز شجر.
الفوة: مر شرحها تحت كلمة عروق .
فوة الصباغين : نبات جذموري معمر، جذاميره أي سوقه العريضة الشبيهة بالجذر غنية بالمواد االحمراء، لها منافع في الطب أخصها: دز البول .

قاتل ابيه : هو القطلب والبج والمشمش البري وهو جنس نباتات حرجيّة من فصيلة الخلنجية ثمارها عنبيّة ناشفة بطيئة النضج لذيذة الطعم .
قاقيا: مز شرحها تحت كلمة أقاقيا.
القثاء: فقوص . نوع من الخضار. معروف .
قثاء الحمار: حنظل - شري - علقم (لفظ عربى لكل شيء شديد المرارة كقثاء الحمار والحنظل الخ . . وإذا أطلق اراد به الحنظل - قثاء النعام - حَدَج - حَذج - حاج ( وثمره صغاراً) -صرايا - عنب الحية - مرارة الصحارى - مر الصحارى - الخطبان - الصاب كبسَت - هبيد (حبّ الحنظهل) - القُهقر - اليهْبَر - بَشْبَش (هو ورق الحنظهل ) - حنظل نبطي - الصِّيص (وهو الذي في اللب ) ليفة. هو فقوس الحمار، أو الحمير.
قراصيا : قراسيا - قراسية - جراسيا - ألوبالو - حب الملوك .
القردمانا: من اليونانية قردامون وتدل على نبات . هال - هَيل- قاقُلة صغيرة - حبّ الهال - حبّهان –شوشَمير- سَجدِي .
القرط : هو البرسيم - وهو القتّ وهو الفصّة والفصفصة وهو الرَطْبَة وهو القَضب.

القرطم : هو العصفر، بهرم.
القرظ المصري : هو السّنط والخرنوب النبطي ، وهو نوع من الشجر البري والزراعى يستخرج منه الصمغ الأحمر.
قرفة اللفت : هي قشر شجر يستعمل في الطبخ ، ويسمى أيضأ قرفة سيلانية، الدار صيني .
القرنفل : الاسم الشائع : قرنفل . الموطن : الصين ، الهند، المناطق الاستوائية، وشبه الاسغوائية . (معجم الفي النباتي ).
القسط : قسط . قصْطا(يونانية) - قصْط بحري - جَزَر البحر - كنت - كُشط - قوسيا (سريانية) - قُشت هندي - (وهو الجذور الحلوة) قسط بحري وهو المر.
القسطس : أيضاً قسط بحري ، تعريب اليونانية قسطس . والأصل سنسكريتي كوستا أوكث وتدل على نبات راجع كلمة قسط .
القسطران : بَطونيقا - شاطرا. قسطران (يونانية). (معجم أسماء النبات ).
القسوس : حَبل المساكين - لبلاب كبير (العريض الورق ) - حلبلاب - حَلْباب - قسوس - لَبلاب مَرعان - بَدْرَه - اللبلاب الشجري - عَشْقة - الشكْرَج -عليق.

القصب الفارسي : نوع من القصب الكبير القدّ، يكثر فى المنافع وعلى ضفاف الأنهر والجداول ، يستعمل في مختلف الصناعات القصبية .
قضاب المصري : قلماطس - مرسويداس - فولوغنداس - أي الشبيه بعصى الراعي .
القطران : هر الشربين الذي يكون منه القطران وهى شجرة عظيمة لها ثمر شبيه بثمر السرو وقد تكون شجر شربين صغيرة مشوكة لها ثمر شبيه بثمر العرعر. وعظمه مثل حب الاس مستديره .
القطف : نوع من البلسان ينتمي إلى فصيلة البخوريات ، لشجرته عصارة راتنجية يستخرج منها صموغ وأدهان عطرية شائعة الاستعمال ، أخشابها متينة صناعية - البقلة المالحة وهو نبات .
القطف البحري : وهو الملوخ ، السمون وأهل الشام يسئونه الملوخ وهو شجرة شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وينبت في سواحل البحار (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) .
القطف البري : تقطَف - بَقلَة ذَهَبيه - سَرمَق . سَرمج - بقلة الروم - ريحان يماني - خَؤشان - رجل الجراد.
قنبيل : قَنْبِل - وَرس (هى بذور شبه الرمل كعقد صغيرة، تعلو ثمار وأوراق هذا النبات ).

القَتد: هو ما يجمد من عصير قصب السكر.
قنديل البص : رئة البحر، قنديل البحر حيوان هلامي يكون في البحر الملح . قال الدمشتي مْي

740
القنطريون : قطيبة- قنطريون عنبري ، قنطريون أزرق - ترنشاه .

القنة : بارزد. بيرزد (فارسية) - حَلباي - خلباني (عبرانية) - صمغ الكلخ - لزاق الذهب (صمغه ) .
القيسوم : هو البرنجاسف ، وهو الشواصر أو مسك الجن والأرطامسيا نوع منه .
القيصوم : نفس القيسوم .
كابلي : هو نوع من الاهليلج .

الكاتم : الكَتَم من الفصيلة المرسينية، قريبة من الآس تنبت في المناطق الجبلية لإفريقية والبلاد الحارة المعتدلة. ثمرتها تشبه الفلفل . وبها بزرة واحدة، وتسمى فلفل القرود، وكانت تستعمل قديمأ في الخضاب ، وصنع المداد.
الكادي : أو كاذي هو جنس نباتات ليفية أنواعها عديدة. منبتها البلاد الحارة، بزورها نشوية المادة.
الكاشم : ينبت في الجبال الشاهقة، وله ساق صغيرة شبيهة بساق الشبث وعقد عليها ورق شبيه بورق إكليل الملك . وعلى طرف الساق إكليل فيه ثمر أسود مصمت إلى الطول ما هو شبيه ببزر الرازيانج حريف المذاق ، فيه عطرية، وزعم بعض المتأخرين أن الكاشم مطلقآ هو النوع الرابع من ساساليوس ، وليس هو بالكاشم أصلأ ولا من أنواعه .
الكاكنج : من الفارسية، كاكنة وتدل على العبب والغالية، وجوز المرج ، وثمره حب اللهو وهو نبات.
الكبابة : هى حب العروس وهى فلنجة، وهى : رجل الغراب وزرنب ورجل الجراد ، وهي نبات
الكبار: بَر - كَبار - قبّار - قبر - لَصَف - رَصَف - نَصَف - سَلَب - القطين - ثمره أو حَملة يسمى الشَّفلح - تفاحة الغراب - ثوم الحية - عنب الحية - قافريون (يونانية) ورد الجبل - شوك الحمار .
كبر: فى كتاب أزهار لبنان (البرية): أسماء متداولة كَبَر. آصف لصف ، شوك الحمار، المجال الجغرافي : سوريا لبنان ، فلسطين
الآردن ، مصر، ليبيا، تونس ، الجزائر، المنرب ، العراق ، الكويت ، العربية السعودية، البحرين ، السودان ، آسيا الغربية.
الكبريت : عين تجري ، فإذا جمد ماؤها صار كبريتاً أصفر وأبيض وأكدر ويقال : إن الكبريت الأحمر هو من ، وهو يدخل في أعمال الذهب كثيرأ.

الكثيراء: صمغ الشجر - حلوسيا (عبرانية) - طرغاقنتيا (يونانية) - نكأة (معجم أسماء النبات ) الاسم الشائع : استراغال - اسطراغالوس .
كحيلا : هي لسان الثور، وحمحم وكازوبان بالفارسية. راجع الحمحم وسيأتي شرح لها تحت حرف اللام .
الكركم : كركب (هندية) - عقيد هندي - هرد (عربية) - أصابع صفر ، وعند (ابن البيطار) هو الصنف الكبير من عروق الصباغين وهي العروق الصفر ونباتها االمسمى بقلة الخطاطيف . أصابع صفر عروق الصباغين - الموطن . الجزيرة العربية - جاوة، الهند، الصين .
الكرنب : هو الملفوف ، الكرنب البري : هو نبات ، وهو كرنب الجمل ، والكرنب البستاني : هو الملفوف .
الكرم : هو الدليه - وثمرة الكرم تسمى عنباً.
كزبرة البئر: في (كتاب أزهار لبنان البرية): أسماء متداولة : شعر الغول - شعر الجبار - شعر الأرض شعر الجن - وهو نبات يكثر في المواقع الرطبة الظيلة، ومن أسمائه أيضأ: برشياوشان . برسّياوشان فارسية : وتأويله دواء الصدر.
الكسيلا : كسيلي ، كسيلا: هي الدارصيني الدون والقشر، والسليخة، وهى عيدان حمر دقاق كالفوة ولكنها مغرية كالصمغ . راجع الفوّة.

كشوث : أو كُشوت ، نبات طفيلي وهو حمّاض الأرنب وزَخموك (أو زجمول ) وهو (حامول الكتان وقريعة الكتان وهو الأقيمون وهو نبات ).
كشوثا: وهو الأفتميون . راجع شرح كلمة كشوث .
الكلأ : أكلاء، العشب : رطبة ويابسة. (المنجد).
الكلخ : (ابن البيطار) هو عند عامتنا بالأندلس قنّة والكلخ عند أهل مصر هو الاًشق ، راجع شرح كلمة القنة .
الكمثري : الاسم العربي . إجاص ، والاسم الشائع : كمثري - عرموط - انجاص (معجم الفي ا لنباتي ) .
الكمادريوس : يونانية وتعني بلوط الأرض وهو نبات .
الكمأة: قعبل - قعبول - فسوة الضبع - فسوة الذئب (اليمن ) -ترفاس (بربرية) - كوكب الأرض - تُزحان - نبت رعد - طرفاس .
الكند س : قنذر - خوندس - أسطرونيون - عرنة - عود العطاس - سراج الظلام - أجما - صابون القاق - صابون الثياب - عرق الحلاوة. (معجم أسماء النبات ).

الكنكر: فارسية رتدل على الخرشف ، وهو ما تدعوه عامة الشرق : أرض شوكي وهونبات .
الكهربا: هو المايل ويقال : كاربا وقاربا وقهربا ومصابيح الروم . كهربا أي جاذب التين وهو صمغ الجوز الرومي ، ويعرف بمصباح الروم .
لالا: نوع نبات ، يعرف أيضأ باسم عرق صالح وهو حشيشة يؤتى بها من مكة.

اللاذن : هو شيء من رطوبة يدبق بيد اللامس .
لازورد: وهو من العقاقير، وهو حجر فيه عيون براقة يتخذ منها خرز (مفاتيح العلوم ).
اللبان : لا يكون إلا بالشجر شجر عمان وهي شجرة مشوكة، لا تسمو أكئر من ذراعين ، ولا تنبت إلا في الجبال ، وعلكه الذي يمضغ يسمى الكندر، ويظهر في أماكن تعفر بالفؤوس وتترك فيظهر في آثار النزوس هذا اللبان فيجتنى.
اللبان الشحري : هو الكندر (يونانية) - بستنج (فارسية) - لبان ذكر. (معجم أسماء النبات ).
لبسان : خَفَج - خردل صحرائى - عيش وجُبن - فَجيل (سوريا) فجل بري - هيضمان (هو الفجل البري ).
اللبنى : وهي الميعة السائلة راجع كلمة الميعة تحت حرف الميم .
لحية التيس . أذناب الخيل - ذنب الخيل - البادى (اليمن ) مارنة (معجم أسماء النبات ) وهو نبت فيه قبض وزهرته أقوى من ورقته.
لسان الثور: هو الحِمحِم ، والتسمية لسان الثور ترجمة اليونانية بوغلصن وهو نبات .
لسان الحمل : ذنب الثعلب - ذنب الفار - أذان الجدي - ذنب اليربوع - لسان الكلب - برد وسلام - كثير الأضلاع - بزوزة - بزوشه خركوش (فارسية) مصاصة - ورق صابون .
لسان السبع : هو نبات نافع للحصاة ، هو نبات له ورق طوال حادة الأطراف جعدة خشنة تميل في خضرتها الى البياض والصفرة، مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان مزّواة حوارة تعلو نحو ذراعين ، عليها فلك كبار مستديرة فيها زهر فرفيري ، ونباته في الربيع ، ويسمه بعض الناس (بعجمية الأندلس ) المرزجون.
اللفاح : هو اليبروح ، وتفاح الشيطان ، وتفاح الجن وتفاح المجانين .
لوف الحية : اذُن القسيس - اللوف السبط - صارة - شجرة التنين أو الحية - صراخة غَرغَنيتيه - دار قنطُون -خبز.
الليم : ليمون بلدي ، ليمون مالح - الحسيتا .
الليمو: وهو أيضأ الليم والليمون البلدي جنس أشجارها من الحمضيات أزهارها عطرة، وثمارها مختلفة الأشكال والأحجام والألوان .
ماء القراح : هو الماء الخالص النقي الذي لا يخالطه شيء .
المارماحوز: شجر ينبت في حوض البحر المتوسط ، ويسمى حبق الشيوخ ، وحشيشة البر، ساقه أسطوانية، وأوراقه بيضاوية كاملة، وهويرتفع عن الأرض ، وريح ورقه طيب قليلأ، طعمه مر، له بزر في طرفه .
المازريون : فارسية معربة، وهو خامالا، زيتون الأرض ، وفي (المعتمد): هو السبيعة وعند (طراب ): مازريون : هو دفنة.
الماش : هو أيضأ كُشرى وهو نبات عشبي زراعي من فصيلة الفاصوليات ، زراعته منتشرة في جميع بلاد الشرق ، بزور كروية الشكل سمراء اللون أو خضرة ملطخة بالاًسود.
الماميران : فارسية وتدل على بقلة الخطاطيف وعروق الصباغين وهو نبات ، المبيس : مبيسة - مَدان (اليمن ).
المحلب : هو شجر يابس أبيض النور، وثمره يقع في الطيب . والمحلب ضروب : أييض
وأ سود وأخضر صغير الحبة، وكبيرها مثل الجلبانة. وهو يستعمل في المسوحات والنقاوات ، وأجوده أبيضه وأنقاه وأذكاه رائحة، وأردؤه الأسود، ويستعمل منه قلوبه دون قشره . (المعتمد في ا لأد وية) .
المر: عوجة (اليمن ). قسط قصطا (يونانية) - جزر البحر - كشط - قوسيا (سريانية) معـل (فارسية) - مر حجازي .
المرتك : هو الرصاص - أول درجات تاكسده ، وهو المرداسنج .
المرقشيثا: هو كبريتور الحديد، ويكون أصفر اللون أو أبيض .
المرو: نبات عطر طبّي من الفصيلة الشمفوية، من أسمائه : الخرنباش ، وحبق الشيوخ ، والمرو - ضروب من الصوان توجد فى الأرض على أشكال شتى أهمها الرمال وحجارة بيض رقاق براقة تقدح منها النار.
مزمار الراعي : زمارة الراعي - آذان العنز - صفارة الراعي - شبابة الراعي - طاماسونيون (يونانية) - حيدا - أذن الأرنب - سنبل الملوك . (معجم أسماء النبات ).
المستعجلة : هي نبات خصي الثعلب ، أو كما يعرف حالياً باسم (السحلب ).
المشركوط مشع : الفوتنج الجبلي وهو بقلة الغزال ، ويسمى نِجْل . وهي نبات .
مقل : وهو صمغ شجر كالكُندَر - مُقل هندي - مقل اليهود - كَنكَل . كُلْكُل . كِنكِل - راحة الأسد وهو اللبان الشامي - مقل مكّي خروب السودان . (معجم أسماء النبات ).

مقل اليهود: هو صمغ شجر اللبان الشامي .
ملح اندراني : (ابن البيطار في جامعه ) قال : الاندراني الشبيه بالبلور، و زعم قوم أنّ المعدني هو الأندراني .
ملح هندي : نوع من الملح أحمر اللون .
الموم : هو عسل النحل .
موميا: كلمة عربية مشتقة من الفارسية موم وهو شمع ، والمادة المشار مزيج من زفت وصمغ .
الميعة : أصطرك – سطرك - عسل اللبنى - شجره البخور - صطركا (سريانية) وصمغها هو اللبنى وتسمى لبنى الرهبان وميعة الرهبان ، والميعة صمغة تسيل من شجرة وتعصر من لحائها، فما عصر هو الميعة السائلة، والثجير الذي يمقى هو الميعة اليابسة
الميويزج : زبيب الجبل ، وهو حب الرأس أيضأ المعروف بزليب الجبل وهو أسود كالحمص ا لأسود (المعتمد) .
النارنج : هو نوع من الحمضيات ، ويعرف لالعامية باسم ، أبو صفير.
نانخوة : (فارسية تاويله طالب الخبز كاًنه يشهي الطعام إذا ألقي على الأرغفة قبل اختبازها) نانخة - نان خواه (المشهّى) - نخوة - قومينون - ياسليقون وتأويله الكمون الملوكي - - كمون حبشي - آريوذه - أنيسون بري .
النبق : الإسم العرلي : سدر . الاسم الشائع : نبق - نبس - شوك .ش
النرجس : الاسم الشائع : جباوي - مضعف - جونكيل.
النشادر: هو نوعان طبيعي وصناعي ، فالطبيعي ينبع من عيون حمئة في جبال بخراسان يقال أن مياهها تغلي غلياناً شديداً، وأجوده الطبيعي وهو الصافي كالبلور، وأصنافه كثيرة، فمنه المنكّت بسواد وبياض ، ومنه الأغبر ومنه الأليض الصافي التنكاري
النشاستج : النشا وهو ما يستخرج من الحنطة إذا نقعت حتى تلين ومرست حتى تخالط الماء، وصفيت من مناخل وجففت ، والنشا هو مادة عضوية لا متبلورة بيضاء اللون عادمة الطعم والرائحة ناعمة الملمس تذوب في الماء الدفىء ، ويوجد النشا في معظم أجزاء النبات.
النمام : هو الفوتنج المائي أو النهري ، وهو الضميران ، وهو حبق الماء وهو نبات .
اللنورة : هو الكلس المطفأ.
النيلج : هو النّيل ، وهو العِظلم ، وهو الذي يستعمله الصباغون - نيل - ليلَك - ليلَج - لَينلج - نيلَج - نِيلَنج - طين أخضر - وَشمة . ورق النيل .
النيلوفر: هو اسم فارسي معناه النيلي الأجنحة، والنيلي الأرياض ، وربما سمي بالسريانية ما معناه : كرنب الماء، وهو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة، ومنه ما يكون داخل الماء، وقد يظهر عليه ، وله ورق كثير من أصل واحد، وزهر أبيض شبيه بالسوس ، وزعفراني اللون . إذا طرح زهره كان مستديرا كالتفاحة في الشكل والخشخاشة.
نيلة هنديلأ: توشة - حصار - صباغ - غبيراء - حَدَق - نيل صيني .
الهدس : هو الآس . راجع شرحها.
الهليلج الكابلي : إهليلج - هليلج - اهليلج كابلي (والفج منه يسمى هليلج أسود) - كابلي - إهليلج أصفر - هليلج أصفر. (معجم أسماء النبات ) -أرجونا - عرجونة .
الهليون: أقلام الديب - أذن الحلوف - سكوم - أسفراغ - أسفراج - أسفرغس - مارجُوبَه .
الهيوفسطيداص : وهو نوع من الطراثيث صغير ينبت في أصول لحية التيس ، ومن قال هو لحية التيس فقط غلط .
الوج: قصب الذريرة - خشب الذريره - عوج الوج - ايكر - عرق الايكر (تركية) - عود الريح - قصب الطيب - قلم هندي - قمحة - عود البلسان - زهره - أكر.
الودع : جمع وَدَعة وهو صدف يتزين به .
الورس : هو بزرأصفر يجلب من بلاد اليمن ، ويدخل في البخورات.
ورق النيل : هو نبات معروف يستخرج من أوراقه ، وسوقه صباغ نيلى اللون .
الوسمه: هي النيل وهي ورق النيل وهي الحنا.
وشلت : شلت : ضرب من الشعير رقيق القشر أو عديمه ، صغار الحب والشلت نوع من الشعير بلا قشر.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...